December 12, 2022December 13, 2022 الفصل الثالث والأربعون. الصيد الثمين -لدينا اسم، نتاشا إيفانينكو، أرسلتُ لك تاريخ دخولها ورقم رحلتها، أريد صورتها، فوراً. أضافت: أريد كذلك صورةً لكاترينا، أحدثُ صورةٍ لديكم. صمتت، تسمع ما يقوله الطرف الآخر عبر الهاتف. قالت: سأشرح لك لاحقاً، يوجد أوكرانية في القضية الآن، مواصفاتها تتشابه مع كاترينا، أريد صورةً واضحة، هل يمكنك تجاوز البروتوكول؟ صمتت، تسمع، ثم قالت: حسناً، حاول تسريع الأمر. عادت من الشرفة إلى الغرفة، حيث روبرت وجون: سننتظر قليلاً، هم يعملون على الأمر الآن، سيرسلون لي صورتها قريباً. أضافت: إن كانت هي التي نعتقدها، فأنت قدمت لنا أعظم خدمةٍ تقوم بها، وإن كانت ما زالت في أمريكا، فلا يمكنني أن أعبر لك عن مدى سعادتي تجاه هذا. روبرت: هل تشرحين لي من تكون هذه؟ -إن كانت من نظن، فهي مثله، وربما أخطر منه، لم تعمل معنا، بل عملت لصالح جدك مباشرة، وكان بينهما علاقة حميمة، ونعتقد أنها شاركته في مقتل جدك، بعد أن نجح بتجنيدها للعمل لصالحه. روبرت: علاقةٌ حميمةٌ مع جدي؟ يا للهول ستغضب جدتي إن سمعت بذلك! أزاح جون نظره بعيداً، وضع القلم والدفتر، قال ممتعضاً: لن ينجح ألكس، لن ينجح، أنتِ تهدرين وقتنا. روبرت: ماذا؟ بمَ أخطأت؟ ألكس: علاقةٌ حميمة معه هو يا روبرت وليس مع جدك. أطرق رأسه للأرض: حسناً أعتذر، للعلم جدي كان زيرُ نساءٍ كذلك في حال لم تكونوا تعلمون. لم يضحك أحد، نظر إلى ألكس، ترمقه بنظرةٍ غريبة، شيءٍ من الإعجاب والحيرة: أنت ذكيٌ يا روبرت، تعلم ما نقصده منذ البداية، لكنك تحب إلقاء النكات لتلطيف الأجواء فقط. أضافت: وهو هكذا، يدّعي الغباء حين يريد أن يبدو غبياً، وأحياناً لتلطيف الأجواء المشحونة لا أكثر. روبرت: من جدي؟ جون: تباً….. خرجت إلى الشرفة، لحقها جون: ألكس، أنه غبي، لن ينجح. -كلا يا جون، بل ذكي، وذكيٌ جداً، ألم تلاحظ؟ إنه يحاول استدراجنا لقول اسمه، علنا نخطئ ونتلفظ به، لا يريد منا الاستمرار بالتحدث عنه بصيغة المجهول. أضافت: مثله، أقسم على ذلك، إنه يشبهه كثيراً، أحسست لوهلة أنني أتحدث لبيبرس وليس لروبرت. جون: غريبٌ جداً، لم ألتق بيبرس إلا مرة واحدة، ونفس هذا الإحساس انتابني بالفعل! رن هاتفها، وصلتها رسالةٌ مصورة، صورة كاترينا مع رجلٍ آخر، جالسين على أحد الشواطئ، في دولةٍ عربية ذات مناخٍ جاف، ألقت رأسها على صدره، والتقطت صورة سيلفي لنفسها معه، وجهها ظاهرٌ بجلاءٍ تام، ووجهه كذلك. قامت بتكبير الصورة، ملأ وجهها شاشة الهاتف كله واختفى وجهه، وأي معالمٍ أخرى، بقيت هيئة الصورة، واضحٌ أنها ترمي برأسها على صدر أحدهم، ليس وقتُ إخفاء هذه التفاصيل الآن. عادت إلى الداخل، ما زال جالساً مكانه على الأريكة، اقتربت منه -حسناً يا روبرت، هذه لحظةٌ هامة، أرجوك قل لي أنك رأيت هذه الفتاة من قبل. أدارت شاشة الهاتف نحوه. اقترب من الهاتف، كاد يلتصق به، احمر وجهه، ارتعش جسده قال: سيدتي، إنها تضع رأسها على صدر أحدهم، هل هذا هو قاتل جدي؟ ألكس: ركز في وجهها يا روبرت. تمالك نفسه، نوبةُ غضبٍ كبتها، سيطر عليها، وقف على قدميه قال: سيدتي، تذكري وعدك لي، سأكمل المهمة حتى ينال ذلك الملعون عقابه شيءٌ من الحماسِ في عينيها، خفق قلبها بسرعة، تترقب الكلمة التالية منه قالت: لقد أقسمت لك يا روبرت، ستكملها للنهاية. -أعلم أنني سأكلمها للنهاية، فأنا أملكم الوحيد للنيل منه، لأنه يريدني، وأرسلها خلفي…. هذه هي يا سيدتي… هذه نتاشا. Zero Moment - Arabic Online Post navigation Previous postNext post Related Posts الفصل الثالث. يوم الصلاة December 12, 2022December 13, 2022 -حسناً يا سيدي، هل تريدها سادة؟ -عفوا؟ سادة؟ هذه أول مرة يسمع بها هذه الكلمة،… Read More الفصل الثامن والأربعون. لعبة مكشوفة December 12, 2022December 13, 2022 في يومه الثالث في تل أبيب، بدأ القلق ينتابه، لا يفارق هاتفه يديه، يواصل المحاولة،… Read More الفصل الثالث والعشرون. عضو جديد December 12, 2022December 13, 2022 لسنا من هذا الكون؟ كريستين، العالم كله يبدأ من وجنتك هذه، وينتهي في هذه. قالها… Read More Leave a Reply Cancel replyYour email address will not be published. Required fields are marked *Comment * Name * Email * Website Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ
الفصل الثالث. يوم الصلاة December 12, 2022December 13, 2022 -حسناً يا سيدي، هل تريدها سادة؟ -عفوا؟ سادة؟ هذه أول مرة يسمع بها هذه الكلمة،… Read More
الفصل الثامن والأربعون. لعبة مكشوفة December 12, 2022December 13, 2022 في يومه الثالث في تل أبيب، بدأ القلق ينتابه، لا يفارق هاتفه يديه، يواصل المحاولة،… Read More
الفصل الثالث والعشرون. عضو جديد December 12, 2022December 13, 2022 لسنا من هذا الكون؟ كريستين، العالم كله يبدأ من وجنتك هذه، وينتهي في هذه. قالها… Read More