December 12, 2022December 13, 2022 الفصل الثامن. ابن الفراغ بين الأشجار الشاهقة جلس تائهاً، مكسوراً، وحيداً من جديد، بين عدد من المهاجرين الغير شرعيين، رفع رأسه إليه بلا خوف، فلا شيء في هذه الدنيا بات يستحق الاهتمام. قال: لست بطلاً، ما أنا إلا طفلٌ يبحث عن العيد تركمان العراق، هم نسل المهاجرين الأتراك لبلاد الرافدين عبر حقب متتالية من التاريخ، قبل قيام الدولة العثمانية وبعدها، دول عبرت من هنا وإمبراطوريات ولدت واندثرت، وهم ما زالوا يحافظون على هويتهم التركية، رغم أنهم بعد انهيار الدولة العثمانية وتقسيم العالم العربي باتوا يعيشون في إحدى دوله. وكركوك، جنة من جنان الله في الأرض، إحدى محافظات العراق الشمالية التي يعيشون بها، يشاركهم بها العرق الكردي، عرق آخر من أعراق العراق الكثيرة. طفلان من عرقين مختلفين، يلهوان في إحدى ساحات قرى محافظة كركوك حين أتى الخبر من بغداد، انقلابٍ عسكريٍ جديد. بسرعة تقلد صدام حسين مقاليد الحكم، وبأسرع من هذا زج العراق في حروب متتالية بدأها عام 1980 مع جارته إيران، حرباً استمرت ثمانية أعوام، بالكاد استراح العراق عامين، وفي الثالث، حرباً جديدة في الكويت، لم تنتهِ على أحسنِ حال كما تمنى القائد، فقد طُرد منها بعد إنشاء تحالف دولي لتحريرها بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. ليدخل العراق مرحلة جديدة من المعاناة، حصارٌ دام أكثر من عشرةِ أعوام، انتهى بإزاحة صدام حسين عن الحكم إثر الاحتلال الأمريكي لها في عام 2003. كلما ذهب الأب عاد من هذا الطريق، فلا طريق للعودة إلا هو، وكلما اقترب الميعاد، وقف الابن على ظهر تلك التلة يترقب عودته، ومن بعيد لوح له شوقاً، حاملاً بين يديه كيس الأحلام، وفي جيبه كيس الحلوى، وفي قلبه قصيدة شوق لشاعر تركماني تشرب اللغة العربية، وتراقصت كلماتها على شفتيه. -متى ستعود يا أبي؟ -في العيد، انتظرني فوق التلة، سوف تراني قادماً من الطريق ملوحاً أحمل هداياك. ودع الأب ابنه، إلى مدينة البصرة العربية الشيعية الحدودية مع إيران، بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، فالوطن ينادي رجاله، أو ربما القائد ينادي رعيته، ففي العراق كما هو في كثير من دول العالم العربي، الوطن هو القائد، والقائد هو الوطن. مرت الشهور، يعدها الطفل بشوقٍ متلهفاً قدوم العيد، إلا أن الأب تعجل العودة بلا ميعاد، محملاً على الأكتاف، فالشغف بلغ مداه في صدر الشهيد، في جيبه ورقة كتب فيها. ويأخذني كل صبح حنين إليك، إلى زهرة الياسمين إليكَ أيا نغماً في الفؤاد ويا بلسماً أحتسيه كل حين إليك أمد يداً وناراً تُشعل في الروحِ حباً دفين يؤرقني في الليالي هوى دموعٍ لها في العيون معين وأحلام شوقي تغفو معي وشوقي إليك عليك أمين بني أراك تميد الخطى لذات الشمال وذات اليمين تمد ذراعيك زهواً كمن ينادي الحبيب برفق ولين وتسرع، تسرع نحو الجدار فتهوي وتبكي آه الجبين فأصحو لألمح نور الحياة له في محياك ألف بريق له في عيونك معنى البقاء، ومن بسماتك خمر عتيق بني أتاك العيد رفيقاً وهل تطيب الحياة بغير رفيق فهيا أستعد للثم الورود قلائد حب بشكلٍ أنيق أين رسلان؟ تساءل الصبية في صباح يوم العيد عند باب منزله أمه والدمع يملأ مقلتيها: ذهب للقاء أبيه. لحظة صمت خيمت على الأطفال، تشجع رامان: يا خالة، هل تقصدين أنه ذهب إلى المقابر؟ الأم: بل ذهب للقائه عند تلك التلال. مسرع نحو صديقه ينازع الألم يسابق الحزن إليه، قطع رامان الحقول الخضراء بينهما، فمنذ التقيا لم يفترقا، وتعاهدا ألا يفعلا. -لن أتركه وحيداً، سأكون له أباً وأخاً وصديقاً، هكذا أخذ العهد على نفسه حينما رأى صديقه باكياً شاكياً رحيل أبيه إلى الحرب، وهكذا جدد العهد يوم رآه صامتاً وحيداً وأمه تضع بين يديه قصيدة الوداع. يداً تربت على كتفه، تلفه نحوه وتحتضنه -يا صديقي لقد رحل -بل سيأتي يا رامان أبي وعدني أنه سيأتي في صباح العيد. -يا رسلان لا يمكنه إيفاء هذا الوعد الآن، إنه العيد، دعنا نلهو ونلعب. -كلا، لن يأتِ العيد ما لم يأتِ أبي، لن يأتِ العيد ما لم يأتِ أبي. مرت الأعياد متتالية، باحثاً في كل عيدٍ عن أبيه، بلا جدوى. شابٌ يافع في العقد الثاني، بلا أخاً يشد عضده، ولا خليلة تواسي بقبلةٍ قلبه السقيم، اعتاد الجلوس على التلال، باحثاً بين الأفق عن المجهول، متأملاً في أدق تفاصيل العدم. الفراغ يُنازع الحياة عليه، الزمن هاجسه، ليتني أتمكن من العودة إلى الخلف، لأمسك يده، احتضنه مرةً أخيرة، أُقبل وجنتيه قبل الوداع، ليت الماضي أمامي، ليتني أستطيع السير إليه. الورقة ما زالت في جيبه، يخرجها كلما أحس بالضياع وسط هذا الدمار الذي حل بالعراق مذ بدأت سلسلة الانقلابات قبل عقودٍ من الزمان، ورقةٌ ما زالت نبع الحنان والسكينة والاطمئنان، ناظراً إلى الأفق البعيد، ينشد كلمات أبيه، فلم يشهد رهبة الرحيل لذا ظل متعلقاً بالانتظار. كل هذا الاتزان يخفي طفلاً ظل عالقاً في الماضي، بلحظةٍ معينةٍ ربما، كبر ليكون طفلاً بهيئة شاب، يعاني من شيءٍ على ما يبدو أنه اضطرابٌ زمني ولكنه كان ذكياً كفايةً، نجح في إخفائه، فلم يلاحظه أحد، تارة هنا، تارة هناك، لا أحد يعرف مكانه سواه، أو زمانه ربما، معنا وليس معنا، المكان واحد، ولكن هل الزمان كذلك؟ من يعلم… ويستغفلونك أن أباك يناديك والحلوى ملء الجيوب فتركض للدرب تنظرني، وتخلف ظنك كل الدروب بني سأحبو على ركبتي لتعلو هامك كل الخطوب سأجثو أمامك أرنو إليك سأدفع عنك جميع الحروب نعم يا أبي، لقد أخلفت ظني كل الدروب، لم تأتِ بك إياها، مِتَ شهيداً، لا في سبيل القائد، ولا في سبيل وطنٍ بات ملكه، بل في سبيلي، لتعلو هامي كل الخطوب ولتدفعَ عني جميع الحروب. لكن هذا الزمن! إنه يصيبني بالجنون، إن كنت في الماضي خلفي فلماذا أشعر بك هناك جالساً على تلك الصخرة أمامي! لمَ أشعر أن الأمس غداً! وكأن الماضي أمامي والمستقبل خلفي، شيءٌ منه فوقي وشيءٌ منه تحتي! لا شيء في هذه الدنيا يدفع الأسئلة الوجودية للعصف الذهني كما الفراغ، فهو أعظمها إطلاقاً، ما هو الفراغ، ما هو اللاشيء؟ صار فوق التلة كوخٌ صغير، تتالت الأعوام عاماً بعد الآخر، وبات الطفل يُنادى بالشيخ رسلان، زهد الدنيا، وجد طريق الإله، كوخه بات دنياه، تعبد وتأمل فيه، بلا زوجة ولا خليلة استقبل عقده الثالث من عمره. بالطبع، فكيف لطفلٍ أن يتزوج! عالقاً في اللحظة التي ودعه والده فيها ولم يعد، توقف عمره هناك، لم يكبر من وقتها، ربما جسده حسب قوانين الطبيعة، ولكن هو ما زال ذاك الطفل نفسه، لو عاد والده بقطعةِ الحلوى التي ما زال ينتظرها لتغير كل شيء، ربما قطعة الحلوى تلك كانت ستكون سبب نجاته! كيف يكون له خليلة وما زال عالقاً في ذاك الطفل فوق التلة يترقب قدوم العيد وكأن الزمن توقف على ذاته، ربما لن ينجو رسلان ما لم يعد والده بكيس الحلوى ذاك. كيسٌ من الحلوى كفيلٌ أن يقلب موازينَ حياةٍ كاملة! ذاك الكيس كما كان سبباً في سجنه في نقطة زمنية، ربما سيكون سبباً في تحريره من كل الأزمان يوماً ما. لا صديق له إلا رامان، الذي تخرج من كلية الإعلام في جامعة كركوك، ويعمل صحفياً، أما رسلان فما زال على مقاعد الدراسة في كلية اللاشيء، قسم الفراغ، تخصص المجهول. أطفالهم مقاتلون، هكذا يُوصف التركمان والأكراد، فمنهن كان صلاح الدين الأيوبي، القائد الإسلامي الذي حرر القدس من قبضة الصليبين، ورسلان التركماني ورامان الكردي كما بات يطلق عليهما، كانا من أشجعهم قتالاً، لا في سبيل الوطن، ولا في سبيل القائد. تباً للوطن وتباً للقائد، سوف نقاتل في سبيل الله والدين، بهذه الكلمات أعلن رسلان وصديقه بيعتهما لقائد جماعة أنصار العراق الكردية في شمال العراق عام 2003 تاركين خلفهما كركوك بذكرياتها إلى سلسلة الجبال الوعرة بين العراق وإيران، فهناك نشأت جماعة كردية إسلامية من نواة جماعات سبقتها، أهدافها وتطلعاتها هو تكرار ما فعله جدهم صلاح الدين. في عام 2004 بدأ الغزو الأمريكي للعراق، سقط القائد، وسقط معه الوطن سريعاً في قبضة الاحتلال، جماعة مقاتلة واحدة تحمل أيدلوجيا دينية، منظمة وجاهزة للقتال، أنصار العراق. أمريكا لم تعطيها الفرصة المرجوة للتمكن من الشمال، ما إن سقط العراق حتى بدأت صواريخ “التوماهوك” الأمريكية شديدة التدمير تدك الجبال حيث يتواجدون، فهم الخطر هناك. كانا في الجبال يصارعان الدمار، فبعد عشرات الدورات الشرعية الدينية، والتشبع بالفكر الإسلامي الجهادي، والقتال في سبيل الله، لم يعد يرهبهم شيءٌ تحت السماء، ولا حتى أضخم صواريخ الأرض تدميراً. صمدت الجماعة، حتى تمكنوا من نقل مسرح عملياتهم من شمال العراق إلى قلب العاصمة بغداد، وهناك بدلوا اسمهم وصار أنصار بغداد. شارك الصديقان في أكثر العمليات تدميراً على الجيش المحتل، زرع عبوات ناسفة، ضرب أرتال، تدمير دبابات، فالمقاومة العراقية في أوجها، والشعب العراقي كله تقريباً خلفها. لم يفترقا، ولا حتى في عملياتهم القتالية، هكذا كان العهد. سريعاً، وجدت التنظيمات المتشددة موطئَ قدمٍ لها، فالسوق سوق الحرب ضد أمريكا، وهذه شعاراتهم الأزلية، وأبجدياتهم التنظيمية، كما أن احتلال العراق تم بذرائع من أهمها ضرب أبراج مانهاتن في الحادي عشر من سبتمبر لعام 2001. وبدأ التنافس، فسوق المقاومة مفتوح، والشجعان فقط، الشجعان، هم زبائنه، كثير من الجماعات انتظمت صفوفها على قلبِ رجلٍ واحد، لرد العدوان وتحرير العراق من الاحتلال الأمريكي، أو هكذا توهم أغلبهم. جاء أكتوبر من عام 2005، كمينٌ محكم خططوا له طوال شهرين، في حي المنصور الراقي، من هنا يمر رتلٌ للقوات الأمريكية كلَ يومِ أربعاء محمل بالمؤن والعتاد، أخبرهم المستطلعون المدنيون ذلك، وتأكد قائد العمليات في أنصار بغداد من الأمر بنفسه. ما بين الساعة الثالثة والثالثة والنصف عصراً، قافلة من خمس سيارات همر عسكرية تحرس ثلاث شاحنات عسكرية محملة بالمؤن والعتاد، تحرسهم جميعا من السماء طائرة مروحية، وأخرى بلا طيار، تمر عبر شارع الأميرات، سُمي بهذا الاسم نظراً لعيش أميرات العائلة الهاشمية المالكة فيه في حقبة الملكية قبل دخول العراق سلسلة الانقلابات العسكرية التي استقرت به بين يدي صدام حسين. مجموعة كاملة من أنصار بغداد (أنصار العراق)، أربعون مقاتل، تسللوا على مدارِ شهرٍ كامل لبيوت آمنة في حي المنصور. وليلة التنفيذ اجتمع قائد العمليات مع قادة المجموعات وشرح لهم الخطة. ثلاثُ عبواتٍ ناسفة عن بعد شديدة الانفجار، زُرعت على ميمنة الطريق، يفصل بين الواحدة والأخرى 300 متر، فالعمليات السابقة علمتنا أن سيارات الهمر الأمريكية تنجو من العبوات على جانب الطرق في بعض الأحيان، ويسرع السائقون دون أي توقف حتى إن تعطلت إحدى المركبات، لا يتوقفون طواعية ولا يضعون أنفسهم في كمين محكم، يهربون مسرعين تاركينَ الميدان لطائراتهم المسيرة ومروحياتهم. الهدف هو إجبار القافلة على التوقف، فترتيب مرورها هو، همر همر شاحنة همر شاحنة شاحنة همر همر، هكذا هو دوماً، سيارتا همر بالمقدمة، واثنتان بالمؤخرة، وفي المنتصف ثلاث شاحنات بينهم سيارة همر واحدة. وبين كل سيارة والتي تليها أقل من 100 متر بقليل. لا يمكن استهداف القافلة أثناء حركتها، لا بد من إرغامهم على التوقف. ما أن تصل مقدمتها للعبوة الثالثة تتفجر الثلاث عبواتٍ سوياً، ثم يتم ضرب مقدمتها بقذائف الآر بي جي من الأبنية على جانب الطريق الأيمن، وتعطيل الهمرات. ثم يبدأ فريق الاقتحام مهمته والالتحام معهم، فعندما تصبح المسافة بينكم وبينهم صفر، لن تقوم الطائرات بأي حركة، فلا يمكنهم قصف المنطقة الضيقة كلها وقتل جنودهم معكم. فريقُ القناصين موزع في ثلاثة مواقع، في كل موقعٍ قناصٌ واحد ومقاتل يحمي محيطه، الهدف قنص أكبر عدد ممكن من الجنود وتقليل عددهم وتشتيت صفوفهم قبل وصول فريق الاقتحام. لا تسمحوا لهم بتنظيم صفوفهم أو الهرب بين الأبنية، لا نريدها حرب شوارع، ضربة واحدة خاطفة سريعة. تم توزيع المهمات، مجموعة التفخيخ انتهت من عملها بالفعل، سوف تستلم مهمة القذائف وتستهدف مقدمة القافلة لضمان توقفها، وفريق الاقتحام قُسِم لثلاث مجموعات لضرب مقدمة ومنتصف ومؤخرة القافلة، وثلاث فرق قنص. وقع الاختيار على رامان الكردي ليرافق مجموعة الاقتحام الأولى، عليك تصوير العمليات، فالإعلام معركةٌ لا تقل أهمية عن معارك الميدان، أما رسلان فجلس تلك الليلة حاملاً رشاش نوع كلاشينكوف أمام فتحة في جدار الطابق الثاني لبناء مكون من ثلاثة طوابق على بعد 200 متر من مسرح العمليات برفقة أحد أمهر القناصين لديهم، مصطفى. مرت ساعات الليلة ببطء، تبعتها ساعات النهار أكثر بطئاً. جلس مصطفى وظهره للجدار، تحسس قناصته بجواره، كأنها معشوقته التي حال وجود رسلان بينه وبينها. مصطفى: الصبر، هو كلمة السر للقناص الناجح، انبطح على الأرض لا تأتي بأي حركة، وإن لزم الأمر ليومٍ كامل، فريستك تراهن على نفاذ صبرك، كن صبوراً، ركز، شاهد الهدف بقلبك لا بعينك. رسلان: لمَ أنا جالسٌ هنا بلا فائدة ورامان يتجهز للاقتحام؟ ليتني معهم. – لا أعلم يا أخي، قائد العمليات يرى فيك مشروعَ قناصٍ ناجح. -ولكني لا أريد أن أكون قناصاً! أريد الالتحام مع العدو وجهاً لوجه. -عليك إذاً محادثته في هذا لاحقاً، أما بمجرد انطلاق العملية فركز في المهمة الموكلة لك، احمي محيطي -هل تظن أني أصلح لأكون قناصاً؟ -نعم، أنت كثير التأمل، قوي التركيز أضاف مبتسماً: لعلك تكون يوما قناصاً شهيراً، نسميكَ قناص الرافدين، ما رأيك؟ قناص الرافدين، أطربه الاسم، أسند ظهره على الجدار، بدأ يرتجل كلمات وينشدها، كلماتِ نشيدٍ لم يغنَ بعد. شامخٌ كالصقر لا يخشى الخطر عيناه برقٌ وكفاه مطر يقنص الغاصب يصليه صقر يا لقناصٍ في الرافدين اشتهر نظر إليه مصطفى: ما أحلى هذه الكلمات! أترى؟ أنت مؤهل، فالقناص شاعرٌ قبل أن يكون قناصاً يا أخي. -شاعر؟ -نعم، عليك أن تعشقَ هذه أولاً، كلما أحببتها، تزامنت معها، ستنظم بها الأشعار، ستكون جزءاً منك، خليلتك، عشيقتك، ومصدرَ إلهامك، حرك إصبعه على الزناد برفق، اغمز خصرها بطرف إصبعك، تعطيك قبلاتها رصاصٌ في منتصف الهدف، صدقني يا رسلان، كل قناصٍ في داخله شاعر. تنهد ورفع رأسه، وأكمل قناص الرافدين أولى خطواته في طريق سيجعل منه المطلوب الأول أمريكياً في العراق. واثقٌ بالله والنصر المبين ولغير الله لم يحنِ الجبين قارعُ الكفرِ بعزم لا يلين ولدينٍ ولأعراضٍ ثأر Zero Moment - Arabic Online Post navigation Previous postNext post Related Posts الفصل الرابع والثلاثون. إنذار فوري December 12, 2022December 13, 2022 -حسناً، لا بد من سؤالها لمراجعة وصل الدفع، سأفعل ذلك جاك: انتظر دعنا نجرب شيئاً،… Read More الفصل الثامن والستون. قبل البداية December 12, 2022December 13, 2022 في لحظة ما على نسيج الزمن، وقبل أعوامٍ على خط التقويم الوهمي. كانت ليلةً صاخبة… Read More الفصل السابع والأربعون. الشك واليقين December 12, 2022December 13, 2022 صوتٌ عريضٌ عبر الخط الآمن: موعد وصول الطائرة إلى إسطنبول في ساعات الفجر، علينا مراجعة… Read More Leave a Reply Cancel replyYour email address will not be published. Required fields are marked *Comment * Name * Email * Website Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ
الفصل الرابع والثلاثون. إنذار فوري December 12, 2022December 13, 2022 -حسناً، لا بد من سؤالها لمراجعة وصل الدفع، سأفعل ذلك جاك: انتظر دعنا نجرب شيئاً،… Read More
الفصل الثامن والستون. قبل البداية December 12, 2022December 13, 2022 في لحظة ما على نسيج الزمن، وقبل أعوامٍ على خط التقويم الوهمي. كانت ليلةً صاخبة… Read More
الفصل السابع والأربعون. الشك واليقين December 12, 2022December 13, 2022 صوتٌ عريضٌ عبر الخط الآمن: موعد وصول الطائرة إلى إسطنبول في ساعات الفجر، علينا مراجعة… Read More