December 12, 2022December 13, 2022 الفصل التاسع والأربعون. صفر وواحد تاركاً خلف باب الزاوية الصوفية بكل ما فيه من عشوائية ونقاط الإنتروبي، دخل عبر ممرٍ زُخرف بالخطوط العثمانية المذهبة، نحو صالةٍ واسعة تناثرت بها المقاعد والطاولات على ذات الطراز القديم، نافورة مياهٍ في وسط البهو، تجرأ خريرها على خدش رهبة الصمت في المكان. أشار لهما الخادم بالجلوس، تحدث بالتركية: تفضلوا، سأبلغ الشيخ حقان بوجودكم. بعد أيامٍ من وصوله للقدس، واختفاء موسى، توطدت العلاقة بين كريم الصوفي وروبرت، أراد كريم استدراجه إلى إسطنبول، وأراد روبرت استدراجه لدعوته، كانت المهمة سهلة، فالطرفان لهما نفسُ الغاية، بجهلٍ تامٍ منهما عن نوايا كلِ طرف، بينما اللعبة كانت مكشوفة، عند اللاعبين في المستوى الأعلى. تعليمات أوزجان لرسلان واضحة، عليك الاستعانة بالشيخ حقان، تعاونوا سوياً، ضربةٌ واحدة لن يتسنى لكم غيرها. وتعليمات ألكس لروبرت جليةً لا غبار عليها، سايرهم، نريد معرفة جميع علاقاتهم، والوصول للصيد الثمين. واضعاً نصب عيناه الانتقام لجده، لم يتردد لحظة واحدة حين عرضت عليه القدوم هنا. الخادم: تفضلوا الشيخ حقان في انتظاركم. في غرفةٍ مجاورة، تربع على بساطٍ بالكاد يقيه من برودة الأرض الإسمنتية، كثيرٌ من المرايا على الجدران، بعضها متسخ، أجزاءٌ مضاءةٌ بسطوعٍ عالٍ، وأجزاٌء منها بسطوعٍ خافت، ومصباحٌ معطل، يومض بدرجات متفاوتة، بعض الجدران دُهنت بألوانٍ متناقضة من الطلاء، غير مريحة للعين، هواء بارد يأتي من مكان ما، يبدو وكأنه جهاز تكييف تحت الأرض الأسمنتية، رغم أنها بدت فوضويةً، مُهملة، إلا أن إحساساً انتابه أن هناك من تعمد جعل الزائر هنا، يشعر بالانزعاج طوالَ فترةِ مكوثه. رجلٌ في السبعين من عمره، لحيةٌ طويلة بيضاء ناصعة كالثلج، نحيلُ الجسد، والوجه، أسود العينين، أبيض البشرة، بثوبٍ مرقع، يضع في معصم يده سواراً أخضرَ اللون، نُقش عليه رموز لا يبدو أنها تعني شيئاً. تناقضٌ مهول، وكأنهما انتقلوا من حي القصور، حيث صفوة القوم، إلى حي الفقراء المعدمين، لا يفصل بينهما إلا بابٌ واحد. -أهلاً بكم، اجلسوا هناك. التفت حوله! لا مكان للجلوس، فعل ما فعله رسلان، رجع إلى زاوية الغرفة المقابلة، تربعوا على الأرض. تقدم الخادم، حمل بضع كسراتٍ من الخبز وكوبَ لبنٍ فارغ من أمامه، وخرج دون أن يتفوه بحرف، أغلق الباب خلفه بلا ضجيج. حقان: قِيل لي أنك مهتمٌ بنا، وبخوارق عاداتنا؟ روبرت: نعم يا سيدي، لقد شاهدت بعض الفيديوهات، وقرأت بعض المقالات عبر موقعٍ إلكتروني، أود معرفة المزيد. -لمَ أنت مهتم؟ تلعثم للحظة، عدل جلسته، الأرض باردة: سيدي، هو شيءٌ غريب، مجردُ فضولٍ ربما. وقف الشيخ على قدميه، عقد ساعديه خلف ظهره، مشى باتجاه الحائط على يمينه. ثم … اختفى! هكذا ببساطة، لم يعد له أثر، وكأنه لم يكن هنا. قفز من مكانه، أراد الوقوف، الهرب ربما، بالكاد تمكن من تحريك نصف جسده، وضع رسلان يده عليه، أشار له برأسه أن يجلس مجدداً، ويهدأ، فلا داعي للهلع. لحظاتٍ بعدها صوت الباب يُفتح، ثم صوتُ وقعِ أقدامٍ عنده، ثم خيالٍ يمشي بجوارهم، عاد إلى مكانه وتربع حيث كان بالضبط، وكأن الزمن عاد للوراء، ولم يختف من الأساس، لم يشعر به يعود لمجلسه، مذهولاً مما رآه تواً! حقان: هل هذا كافٍ لإشباع فضولك؟ روبرت بصوتٍ يرتجف، وعقلٍ مشوش: كيف حدث هذا! وكيف تتحدث الآن دون أن تحرك شفتيك! كرر السؤال: هل هو كافٍ لإشباع فضولك؟ علم أن عليه الإجابة: لا، أريد المزيد، ولكن أريد فهم كيف……. وفجأة! لم يعد له وجود في الغرفة! لم يتحرك من مكانه هذه المرة، اختفى مجدداً. أحس بدوار، كاد يغمى عليه، أعاده لوعيه صوت البابِ يُفتح مرة أخرى، دخل الخادم، إنه في الخارج ينتظركم. عائدين إلى البهو حيث كانوا، بالكاد تحمله قدماه، تمنى لو أعطته ألكس كاميرا تجسس صغيرة، أو حتى جهازَ تسجيلٍ، أي شيء، ولكنها رفضت، قالت هؤلاء القوم أذكياء، لا نريد المخاطرة بتفتيشك، ولكن أحداً لم يفتشه حتى الآن، أو يبدي نحوه أي ريبة. على الأقل عيونها تتبعني، تعلم مكاني، قالت له، سأكون هناك، حولك، سنكون كلنا معك، لا تقلق وتشجع. في البهو، جلس الشيخ حقان على مقعدٍ أمامه طاولةً صغيرة عليها كسراتِ خبزٍ وكوبٍ من اللبن، ممتلئٍ هذه المرة. أمسك قطعة خبز، غمسها باللبن وأشار له بها. تقدم روبرت، أخذها منه، وبلا تردد وضعها في فمه. لا، ليس خبزاً سحرياً، ولا لبناً من الجنة، لن تدخل من هذا الجدار بعد أن أكلتها، قال الشيخ حقان وقد أشار لهم بالجلوس. أضاف: هو خبز ولبن لا أكثر، اشتراه الخادم من المتجر القريب، هل تريد المزيد؟ -لا، شكرا يا سيدي. -صفر أو واحد يا روبرت، نظام العد الثنائي Binary System في الحاسبات الآلية، هو الجواب على جميع تساؤلاتك. روبرت ينظر بذهول! أخر ما توقعه أن يبدأ رجل الدين هذا بالتحدث عن الحساب الآلي! -أنت طالب جامعي، متفوق، وتعلم جيداً أن أي حاسبٍ آلي لا يفهم إلا صفر وواحد، لغته الأصلية، وكل ما تم بناؤه من أنظمة، لغات برمجية، ثورة تقنية، هي جدران مبنية على أساسٍ ليس فيه إلا الصفر والواحد، لا يفهم الحاسب غيرهما. وفي الأصل، فإن الصفر والواحد، لا تعني الأرقامَ بحد ذاتها، فالأرقام مجردَ تعبيرٍ مجازي، يمكنك تسميتها خمسة وستة، أو أربعة وتسعة! كما تشاء، فلن يتغير شيء، لأن المبدأ الأصلي هو الفعل ونقيضه، تشغيل وإطفاء، On Off، وقد قرر صانعوا الحاسب، أن التشغيلَ هو الواحد، والإطفاء هو الصفر. أضاف: لست ضليعاً في مجالاتكم الأكاديمية، ولكني أعلم أن برمجيات الحاسب الأصلية تعمل بنظام الدارة الكهربائية، وقد قرر صانعوها اعتبار وصول الإشارة إلى وحدةِ المعالجةِ المركزية هي حالة التشغيل واحد، وعدم وصولها هي حالة الإيقاف صفر. إنه المبدأ نفسه الذي عمل البشر به طوال تاريخهم، فالفلاح في مصر القديمة، كان يضع قطعةً خشبيةً عند تفرع ساقيته من النهر، يرفعها لدخول المياه إلى الأرض، ويغلقها لمنعه. هذا الباب، يستخدم نفس المبدأ كذلك، فتح، إغلاق. وفي الدارات الكهربائية، وحدة المعالجة المركزية في الحاسب الآلي، الواحد هي وصول إشارة، الباب مفتوح، والصفر هي عدم وصول إشارة، الباب مغلق. فعندما نقول صفر واحد صفر، هذا يعني إغلاق فتح إغلاق أنظمةُ الحاسوب، البرمجيات، التقنيات الحديثة، كل شيء، تم بناؤه على مبدأٍ فطريٍ بسيطٍ جداً، تشغيل أو إطفاء، واحد أو صفر، موجود أو غير موجود، لا غير. والسؤال الأهم هو لماذا، وكيف! لماذا عندما قرر البشر صناعة هذه الثورة التقنية، لم يجدوا فكرةً بديلةً عن هذا المبدأ؟! أخرج بطاقةَ ذاكرة بيده: يا للهول، هذا المبدأ البسيط، بُني عليه الثورة التقنية كلها من حولك، عوالم افتراضية، تطبيقات، فيديوهات، كلها موجودة في هذه البطاقة التي لا يعادل حجمها حجم ظُفر إصبعي. لا، لسنا في بطاقة ذاكرة، ليس هذا ما أريد قوله، أعلم أنه بدأ يجول في ذهنك. ولكننا نحاكي أنفسنا، لم يجد البشر إلا الصفر والواحد، لأنهم يحاكون أنفسهم، حقيقتهم، ويحاكون العالم من حولهم، فهذا العالم من حولك كما تراه، كله مبني على شيئين لا ثالثَ لهما، موجود وغير موجود. والسؤال التالي الذي عليك أن تسأله لنفسك هل كنتُ موجوداً أصلاً في تلك الغرفة، واختفيت، أم لم أكن موجوداً بها وظهرت؟ لا يوجد أي نوع من السحرٍ والخوارق في كل ما رأيته تواً، ما هو إلا خدعةٌ قديمة، طورها بعض المحترفين، ففي المرة الأولى لم يكن هناك جدار يا روبرت، لقد توهمه عقلك فقط، لأن مهندس الغرفة صممها لهذه الغاية. وعندما عبرت ذلك الخط، حيث توهم عقلك وجود الحائط فوقه، كان لا بد له من إكمالِ الصورة المنطقية، باختفائي، بكل بساطة جعل هذا الرجل العجوز، غيرَ مرئي، ليكمل الصورة المنطقية التي أرادها، ما هو خلف الحائط، فهو غيرُ مرئي. وفي الثانية، لم أكن موجوداً أصلاً، لم أعد للغرفة من الباب، عندما سمعت صوت الباب، افترض عقلك أنه فُتح، وأراد دخولي بمجرد أن سمع وقع أقدام، ثم سمع صوتي. لم تسأل نفسك، كيف فتح الخادم الباب ودعاكم للقدوم لهنا، ومن المفترض أنني فتحته سلفاً وعدت للغرفة من خلاله؟! أشار إلى الخادم برأسه، تقدم نحو روبرت، حاملاً جهازاً لوحي، قام بتشغيل مقطع فيديو، كاميرا مثبتة في زاوية الغرفة حيث كانوا، وقف الشيخ حقان، عَبر خط على الأرض وبقي مرئياً خلفه! لم يذهب لأي مكان، ثم مشى حول الجدار المفتوح خلفه، التف وذهب، ثم صوت بابٍ يُفتح، ولم يحدث شيءٌ بعدها! إلا صوت الشيخ حقان يسأله هل اكتفيت! وبعدها فُتح الباب، طلب منهم الخادم الخروج. انتهى الفيديو أكمل الشيخ: هذه الغرفة، تم هندستها على يد أعظم المخادعين في تركيا وربما العالم، الجدران، الألوان، الخطوط، أنظمة الصوت، المكان الذي جلست فيه، كل شيء مُهندَس ليظن من يدخل أول مرة أن هناك جداراً، لقد صنعوا الوهم في الغرفة، وتركوا بقية المهمة لعقلك. هل تعلم ما هو الشيء الذي كان ليحميك من وقوعك في هذه الخدعة؟ أجاب نفسه: قدومك عرضياً. لو أنك أتيت من قبيل الصدفة، من دون البحث عنا، من دون تجهيز نفسك وعقلك؛ لأنك قادمٌ لرؤية أمورٍ خارقة، ربما ما كانت لتنجح معك، ولكنك أتيت وقد جهزت عقلك مسبقاً للخداع، فهو قادمٌ لرؤية الخوارق، ولن يقبلَ بغيرها، دفعة بسيطة فقط، وسوف يختلق حقائق من الوهم، وسيوجد الشيء من اللاشيء، وسيختلق الفعل من اللافعل. كيف تظن أن سحرة فرعون تمكنوا من سحر أعين الناس وجعلوهم يرون الحبال والعصي أفاعٍ تسعى في الأرض؟ هكذا يا روبرت، لقد رموها في بيئة ووسطٍ جعل من عقول الناس تفترض أن المنطق هو وجود أفاعٍ فيه، وللتشابه بين الحبال والعصي، افترضت عقولهم أن هذه أفاعٍ، أرادت إكمال المشهد المنطقي، أو ربما جعلوا الناس يعتادون وجود أفاعٍ حقيقة في هذا المكان، فأرادت عقولهم إكمال المشهد، والهدف هو عدم إرهاق نفسها بالتفاصيل، والتركيز. ولكن عندما ألقى نبي الله موسى عصاه، وأكلت حبالهم وعصيهم، خرّ السحرة ساجدين، قالوا آمنا برب موسى، فهذه ليس سحراً نعرفه، ولا وهماً من صنع عقولنا، فلقد تفاعلت أفعاه فيزيائياً مع محيطها. أشار للخادم برأسه مرةً أخرى، تقدم نحوه حاملاً سيفاً رفيعاً، أدخله في فمه، خرق باطن خده للخارج، ثم سحبه، أعاد السيف له. -لا، ليست خدعة، بل حقيقة، لا وجود لأي أعضاء حيوية في الخد، لن أموت لهذا، الأمر كله متعلق بالألم، وعقلي يعلم جيداً أن عليه تعطيل الألم الآن وعدم نقل إشاراته العصبية، لأني أريد ذلك. نظر إليه، ابتسم: لقد تفاهمت معه حول بعض القضايا. الآن بدأ يتحدث كموسى تماماً وضع منديلاً على خده امتص قطرات الدماء، قال: سيشفى سريعاً. أكمل حديثه: إن كان الألم هو الواحد، ف اللا ألم هو الصفر، وكما أن هناك ألماً وهمياً، فهناك لا ألم وهمي، وفي الحقيقة، لا أعلم، هل تألمت وتوهم عقلي اللا ألم، أم أنه غير موجود فعلاً. أشار له بالمنديل، عليه بقعة حمراء، قال: لا أعلم كذلك، إن كانت هذه الدماء غير موجودة، وتوهم عقلي وجودها. نظر الشيخ في عينيه مباشرة: ماذا لو كان كل شيء من حولنا، هو غرفة كبيرة، كتلك الغرفة يا روبرت؟ صندوق، سميه صندوق الدنيا، هندسه مهندسٌ واحد، موجودٌ شيءٌ منه في داخلنا، لهذا فنحن نحاكيه، بطريقةٍ أو بأخرى نستمر في محاكاة أسلوبه، على نطاقٍ أصغر. وكأننا نبحث عنه من خلال تقليده، اقتفاء أثره، شيءٌ في داخلنا يدفعنا للعثور عليه. ماذا لو لم يكن شيئاً من هذا كله موجود، فقط أنت، ولا شيءَ غيرك في هذا العالم، أنت في فراغٍ سحيق، لا متناهٍ، وكل شيء حولك، هو وهمٌ أوجده عقلك، لتسليتك لا أكثر. أما الشيء الوحيد الذي يمكنه كشف هذا الوهم، فهو أفعى نبي الله موسى، هل تعلم لمَ؟ لأنها قتلت، سلبت الحياة، لأن الموت هو ثاني حقيقتين لا ثالث لهما في هذا الصندوق، واحد وصفر، حياة وموت، لا شيء بينهما، إلا الوهم. تشوش عقله، شيءٌ من الصداع والخدر في رأسه، تشوشت الرؤية في عينيه! أزاح نظره بعيداً، ثم أعاده للشيخ، لا يزال جالس مكانه بلا حراك، بنفس هيئته وثوبه، لكن شيئاً في ملامح وجهه تغير. -جدي! هل هذا أنت؟ جدي ماذا تفعل هنا؟ ثم أحس بشيء في صدره، معدته، رغبةً بالتقيؤ، ركض نحو النافورة، تقيأ فيها، مدّ يده للخلف، هزها، لم يضع أحد أي منديل فيها، هزها أكثر، قال: أريد منديلاً رجاء. لا مجيب اغتسل بمياهها، دوار في رأسه، وكأن العالم كله يلف من حوله، التفت للخلف، لا وجود لأي أحد. رؤيةٌ ضبابية، بدأ يتلمس طريقه في الصالة، ينادي، رسلان، رسلان، لا مجيب. خرج مسرعاً نحو الباب، إلى الشارع، تنشق الهواء، نظر من حوله، عبر الزقاق، إلى الشارع الرئيسي، تعج الحياةُ في المدينة كما كانت قبل دخوله. على الأقل ما زال هذا العالمُ موجوداً Zero Moment - Arabic Online Post navigation Previous postNext post Related Posts الفصل الرابع والأربعون. لعبة المحترفين December 12, 2022December 13, 2022 برنامج المحادثات الهدهد: مرحباً، أمرٌ غريبٌ حدث. سوفش: أهلاً، ما هو؟ -كلمني روبرت هاتفياً، يريد… Read More الفصل السابع والثلاثون. حتمية المجازر December 12, 2022December 13, 2022 -أهدر عشرين عاماً من حياته، يخطط، ويجهز، ليجيبه على السؤال، فمن حق الجميع أن يجد… Read More الفصل الخامس والأربعون. وجهه مألوف December 12, 2022December 13, 2022 طوال أيامٍ تلتها، تلقى تدريباً استخباراتياً سريعاً، وتم رسم الخطة، وخطة الطوارئ. ستذهب إلى القدس،… Read More Leave a Reply Cancel replyYour email address will not be published. Required fields are marked *Comment * Name * Email * Website Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ
الفصل الرابع والأربعون. لعبة المحترفين December 12, 2022December 13, 2022 برنامج المحادثات الهدهد: مرحباً، أمرٌ غريبٌ حدث. سوفش: أهلاً، ما هو؟ -كلمني روبرت هاتفياً، يريد… Read More
الفصل السابع والثلاثون. حتمية المجازر December 12, 2022December 13, 2022 -أهدر عشرين عاماً من حياته، يخطط، ويجهز، ليجيبه على السؤال، فمن حق الجميع أن يجد… Read More
الفصل الخامس والأربعون. وجهه مألوف December 12, 2022December 13, 2022 طوال أيامٍ تلتها، تلقى تدريباً استخباراتياً سريعاً، وتم رسم الخطة، وخطة الطوارئ. ستذهب إلى القدس،… Read More