December 12, 2022December 13, 2022 الفصل الثالث عشر. المطلوب الأول أدار منظاره، هناك المزيد، بالتأكيد، على بعد 200 متراً يميناً، هذا الثاني، في منتصف الهدف. استمرت الاشتباكات طوال ثلاثِ ساعات، خيم الظلام، صوت مصطفى خلفه، رسلان، علينا الانسحاب الآن. -ماذا عن إخواننا؟ -كل من تبقى انسحب للمنازل الآمنة، هيا. حمل قناصته وسار خلف صديقه خارج المبنى، طريقُ الانسحاب مؤمنة سلفاً، فما زال بعضٌ منهم منتشرين في الشوارع الخلفية لتأمينها. طوال سنةٍ كاملة بعدها، سطع اسم قناص الرافدين، وبات المطلوب الأول أمريكياً في العراق. يقنص جندي واحد فقط، ينسحب من موقعه، تاركاً خلفه رصاصة فارغة واحدة. لم يعرفه أحد، إلا قلةً قليلة من محيطه الضيق. لا بد من حمايتك يا رسلان، لن يطول الأمر قبل أن يكتشفوا هويتك، فكرةٌ عرضها رامان على قائد المجموعة وقبل بها، وقبل رسلان. لنعطي القصة كلها لجماعة مقاتلة غيرنا، وقع الاختيار على إحدى الجماعات، هم معنا، لن يخونونا، دعوهم يعلنون أن قناص الرافدين في صفوفهم، نزودهم بالأشرطة والتسجيلات للعمليات، ولندع الجيش الأمريكي يبحث بعيداً عنا. وهذا ما كان، بدأت إصداراتهم وأفلامهم بعنوان قناص الرافدين تنتشر انتشار النار في الهشيم. فللإعلام سحرٌ، يعرفه رامان جيداً. طوال سنتين بعدها، قتل من أعدائه أكثر مما قتل أي أحد، إلا أن أمراً استجد. التنظيم التكفيري، الأكثر تطرفاً من بين جميع التنظيمات الإسلامية، قرر في عام 2006 إعلان قيام دولة تابعة له في العراق، وبدأت تلك الأخيرة بقتال غيرها من الفصائل المقاومة بدلا من قتال المحتل الأمريكي! مصادرُ تمويلٍ ضخمة، جنود غير عراقيين، من المهاجرين العرب في أغلبهم، تكفيريين أباحوا لأنفسهم قتالَ باقي الجماعات المقاومة والتي يعتبرونها كافرة أولى عندهم من قتال الجيش الأمريكي نفسه! أما الإعلام فلم يرَ غيرهم، تسلطت جميع الأضواء عليهم. لم يفهم رسلان ما يجري! كيف يصبح من كان مفترضاً به بالأمس القريب أن يكون رفيق السلاح أحد ألد أعدائنا! لا غاية له إلا قتلنا، بل أين عقولهم! أمامنا جيش احتلال، وهؤلاء القوم يحرفون بنادقنا ويشتتون قتالنا عنه! تنظيمٌ وظيفي، هكذا قال له أميره في الجماعة، لقد تم برمجتهم، إنهم تنظيمٌ وظيفي، وجد لإتمام وظيفة محددة، تدعمه دول وكيانات، آلاف المقاتلين التكفيريين يعبرون الحدود من سوريا وإيران مارين عبر مناطقٍ تسيطر عليها بالكامل القوات الأمريكية والعراقية، ويصلون لصحراء الأنبار بلا حسب ولا رقيب، والهدف هو قتالنا نحن، سوف يقاتلوننا ببني جلدتنا، لقد وقعنا جميعاً بين مطرقة الجيش الأمريكي وعملائه، وسندان التنظيمات الوظيفية. حتى عملياتهم ضد الجيش العراقي والأمريكي، هي عمليات لذر الرماد في العيون، بينما فككوا النسيج الاجتماعي بعملياتهم في الأسواق المدنية، وقتلهم لأبناء الشعب العراقي وجعلهم يرتمون في أحضان المحتل الأمريكي هرباً منهم ومن أجرامهم. فمن السهل جداً أن تحشد ملايين البشر خلف عدوٍ واضح المعالم، ليس من دينك ولا وطنك ولا عرقك، ولكن عندما يكون العدو من بني جلدتك! فهذا أمرٌ مختلفٌ تماماً، فالعقل يجد ألف مبرر عندها ليقنعك أن عليك التوقف، أو الانحياز للجماعة التي يسلط الإعلام تركيزه عليها أكثر، وتملك مصادر تمويل أضخم، وضميرك مرتاح، أو هكذا سيقنعك عقلك، ويأخذك للجانب الأكثر أماناً، الأكثر تمويلاً، الأكثر شهرةً، والأقل خطورةً على حياتك. ولا داعي للقلق، فلستَ خائناً، فهذه الجماعة من ذات منبتك الفكري والعقائدي والقومي، أو هكذا تدعي على الأقل. وهذه التنظيمات الوظيفية المتطرفة، باتت أكثر الجماعات أماناً على منتسبيها، فالأمريكيون لا يطاردونها إلا عبر الإعلام فقط، وجنود باقي الجماعات يترددون في قتالهم لأنهم مسلمين في نظرهم وقتل المسلم وحرف البندقية حرام عليهم، بينما هم، أمعنوا قتلاً في باقي الجماعات، الكافرة في نظرهم. علمت تلك التنظيمات الوظيفية حقيقة قناص الرافدين، دون أن تعلم هويته، وبات هدفاً لهم، أرادوه ميتاً، فهو كافرٌ مرتد في نظرهم، والأهم أنه ما زال يتسبب بضجةٍ إعلامية لصالح الجماعات الأخرى، لا بد من قتل أيقونتهم، لا بد من معرفة هويته، من هو من بين منتسبي جماعة أنصار العراق. بدأ رسلان ورامان يهربان من مكان إلى آخر، ليس من الجيش المحتل فقط، بل من بعض رفقاء الأمس كذلك، والذين لم يكن لهم هدفٌ ولا شغل شاغل إلا قتل كل ثائرٍ مقاتلٍ ليس ضمن صفوفهم، ولا يأتمر بأمرهم، والعذر هو أن النصر على أمريكا لن يأتي إلا بعد القضاء على كل الكافرين والمرتدين من باقي الفصائل المقاتلة وحتى أبناء الشعب كذلك. وبطريقة ما وجد هذا النهج من يسمعه وسط آلاف المقاتلين العراقيين وغير العراقيين، من خلال الحملات الإعلامية التي كانت تروج لهذه الجماعة على أنها الجماعة الوحيدة التي تقاتل الجيش المحتل، ومن خلال استحواذها على مصادر تمويلً ضخمة جداً مجهولة المصدر. في عام 2008 أُعلن عن موت قناص الرافدين، لم يعرف أحد كيف مات وأين، ولكن بهذا الإعلان الكاذب، تمكن رامان من إنقاذ صديقه وإيقاف الملاحقة، فلا بد أن يموت قناص الرافدين، لن يتوقفوا عن ملاحقتك ما لم يُعلن عن موتك. سرعان ما تمكنت التنظيمات الوظيفية من إنهاء وجود جميع الفصائل المقاومة، والتي كانت تسيطر على مدنٍ وقرى في العراق لا يتجرأ الجيش الأمريكي دخولها، ثم بعد أن أنهت مهمتها هذه، انسحبت منها جميعها، لتنحاز إلى الصحراء وتدخل في سبات عميق لا يقلق مضجعه إلا بعضَ عملياتِ الاغتيال لبقايا الثوار، ولخصوم الممولين، وتصويرها وتقديمها على شكل إصداراتٍ هوليودية تحت مسمى تصفية العملاء. دخل معهم رسلان ورامان سباتاً من نوعٍ آخر، لا يقلق مضجعه إلا السفاح، ضابطٌ أمريكي قطع على نفسه عهداً أن ينال من قناص الرافدين، مهما كلفه الثمن، لم يُصدق رواية موته، بقي يطارده، طوال سنواتٍ، دون العثور عليه، عاش خلالها رسلان ورامان تائهين مجدداً، كما كل عراقي آخر، امتد حتى عام 2011 عندما وصلت موجة ثورات الربيع العربي التي بدأت في تونس، إلى سوريا، واندلعت ثورتها. في وقتٍ سريعٍ تحولت الثورة السورية السلمية إلى ثورة مسلحة نتيجة القمع والقتل والدمار الذي قام به النظام السوري برئاسة بشار الأسد ضد شعبه، وتَشكل الجيش الحر الذي تأسس من مجموعاتٍ ثورية مختلفة منشقة عن جيش النظام، ومجموعاتٍ من الثوار مسلحين بسلاح خفيف، بواريد الصيد أحياناً، وسرعان ما تمكنوا بدعمٍ شعبي من السيطرة على ثلثي سوريا بالكامل. لكن التنظيم الوظيفي، صحا من سباته، وتحول تركيزه إلى سوريا القريبة، ووجد فيها موضع قدمٍ له، تماماً كما حدث في العراق، وسريعاً أعاد الكرة من جديد، بدأ بقتال الجيش الحر وفصائل المقاومة السورية، حرف مسار البندقية، لسنوات تلتها. تغلغل وسط الجماعات الثورية السورية، وبتمويله الضخم جداً الذي يصل إلى مئات ملايين الدولارات، والتي لا يعلم أحدٌ مصدرها، تمكن من شراء أسلحة وولاءات، وجلب آلاف التكفيريين المتطرفين حول العالم من كل حدب وصوب لينضموا إلى صفوفه في سوريا، ثم عوضاً عن قتال النظام السوري لصالح الثورة الشعبية، قام بقتال الفصائل الثورية نفسها، هذه التي يدَعي أنه قادمٌ لنصرتها. ثم بعد أن أجهز على معارضيه من الثوار السوريين، وخصومه في نواةِ ثورةٍ عراقية في الموصل والأنبار كانت شرارتها تتأجج، لم يمضِ كثيراً من الوقت حتى هُزم أمام الحكومة العراقية، ثم المليشيات الكردية المدعومة أمريكياً في سوريا، ثم النظام السوري، وانسحب من كل المناطق التي سيطر عليها من يد الثوار، ودخل في سباته من جديد. استحق بين الناس بجدارة لقب مُحرر المحرر، وتسليمه للعدو. وسط هذا كله كانت بقايا جماعة أنصار العراق، قد شدت رحالها إلى سوريا كذلك، وشد معهم رسلان ورامان الرحال، هناك أعادوا تنظيم صفوفهم، صابين جلّ تركيزهم على الابتعاد عن أي اقتتال داخلي، هدفهم هو قتال النظام والدفاع عن الأبرياء. سبعَ سنواتٍ قضياها برفقة كتيبة من المقاتلين في جبال التركمان التابعة لريف اللاذقية على حدود إدلب الإدارية في شمال سوريا، سلسلة جبلية حدودية مع تركيا يرجع أهلها إلى الأصول التركية التركمانية كذلك. لمع اسمه، المقاتل التركماني، أصيب كثيرٌ من المرات، أغار في ليال الثلج مدافعاً عن الأطفال في مخيمات اللجوء التي لا تبعد عن مناطق الاشتباك إلا بِضعة كيلومترات. وفي مدينة إدلب، آخر معاقل الثورة السورية، ما زال التنظيم الوظيفي يجهز على ما تبقى من آمال الشعب السوري بنيل حريته. شيءٌ ما يحدث من حولهم! غير مفهوم ولكنه واضح، شغل رسلان ورامان كثيراً، بحثا عنه طويلاً، كيف يمكن لأتباع هذه التنظيمات الوظيفية أن يكونوا سفهاء، أغبياء هكذا؟! كيف لهم أن يقاتلوا رفقاء سلاحهم، ويضعفونهم ثم يقومون بتسليم المناطق لعدوهم دون حتى أن يشعروا ولو لحظة واحدة أن قادتهم مجموعة من العملاء أو المجانيين! وأنهم يعملون لصالح عدوهم! بل وصل الحال في كثير من الأحيان إلى أن أفراد هذه الجماعات الإسلامية المتطرفة أن يفجروا أنفسهم في المسلمين قاتلين أنفسهم وعشراتٍ آخرين، كيف تم برمجتهم هكذا؟ هل هو التطرف؟ أم هناك يداً خفية تلعب فيهم؟ ليسوا بشراً طبيعيين، كأنهم مجموعة من الرجال الآليين ينفذون ما تم برمجتهم عليه مسبقاً! أقسم رسلان أن الأمر أعظمَ من التطرف، هناك من قام بالتلاعب بعقولهم، برمجتهم. من هو الذي جعل منهم أغبياء هكذا؟ يتلاعب بهم مجموعة من العملاء؟ يجب ألا تموت الحقيقة معنا؟! على الأقل الجزء الذي نعلمه منها. علينا نقل تجربتنا للناس، شهدنا على حقبة العراق وما حدث بها، قاتلنا في سوريا منذ بداية الثورة، وشهدنا على ما حدث بها، نحن من القلائل الذين عاصروا كل هذه الأحداث، وما زالوا على قيد الحياة، علينا نقل الحقيقة للأجيال القادمة، علينا تسجيل شهادتنا. عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فجر رامان طاقاته الإعلامية كلها، كنجوم هوليود في الوسط الثوري، ينشران شهادتهما عن التنظيمات الوظيفية، حقيقتهم، ما فعلوه، تموليهم الضخم المجهول، إمدادهم بآلاف المقاتلين المجهولين من مختلف الجنسيات، والأخطر، تساؤلاتهم حول حقيقتهم، وبرمجتهم. لقي صوتهم مسامعَ كثيرة، من صحفيين وإعلاميين دوليين، واحداً منهم بدأ يساعدهم بمعلومات وحقائق إضافية، يدّعي أنه صحفي! لكن حجم ما يملك من معلوماتٍ، يقول أكثر من مجرد صحفي. أكملوا عملهم ببسالة متجاهلين أن إحدى هذه التنظيمات على بعد بِضع كيلومترات منهم. على صوت هدير المدافع أفاق رسلان بعد منتصف الليل، لا ليس جيش النظام من يهاجمنا، إنه التنظيم الوظيفي، يطلب رأسنا، هكذا قال رامان وهو يحمل سلاحه متجهاً لمواجهة المهاجمين. هذه المرة سأقاتلهم، يا صديقي هذا لن ينتهي، إن هربنا اليوم فإننا كمن نسلم هذه الجبال بالكامل للنظام السوري ليبطش بأهلها قتلاً وتشريداً، لقد فعلوها سابقاً مراراً وتكراراً في العراق وهنا، قد اتخذت القرار، ليس هذه المرة، لن أهرب، سوف أواجه. حاول رسلان منع صديقه، فلا طاقة لنا بهم، لديهم دباباتٍ ومدافع، وهم قادمون من خلف ظهورنا، إلا أن رامان قد سأم الهرب، سوف أموت مدافعاً اليوم على أن أعيش ما تبقى لي من سنوات عمري هارباً من جديد، قدمنا كل ما لدينا، لم يعد الهرب خياراً. قاتلا كما اعتادا أن يقاتلا دوماً، جنباً إلى جنب، لم يفترقا. قذيفة دبابة سقطت مقابلهم مباشرة، ليس بينهم وبينها إلا ساترٌ ترابي، تطايرت الشظايا، اسودت عتمة الليل بدخانها، رائحة البارود أزكمت أنفه، صوت طنينٍ في أذنيه، مد يده جانبه يتحسس صاحبه، منادياً بأعلى صوته، ولا مجيب. الرصاص من حوله كالمطر، قذيفة أخرى خلفه ليس ببعيد، سمع صوتاً يئن من الألم، حمله وانسحب به بين الأشجار، اختلطت دماؤهم، لا تفعلها يا رامان، لا تودعني، ليس الآن يا أخي. أغمض الأخ والأب والصديق عينيه، بلا حتى كلمة وداع. دمعٌ أعماه، ليس عن بندقيته، حملها عائداً صارخاً بأعلى صوته، يا مجرمون، يا قتلة، أكمل معركته وتمكن برفقة باقي المقاتلين معه من رد التنظيم الوظيفي على عقبيه، مازالت جبال التركمان صامدة. في الصباح دفن صاحبه، وودع رفاقه، لملم آلامه وأوجاعه، حمل حقيبته الصغيرة، متوجهاً نحو الحدود القريبة، قرر الرحيل. سار بين عشراتِ النازحين من الحرب، الهاربين نحو تركيا، عبروا الحدود بطريقةٍ غير شرعية، بعد أن وصلوا لبر الأمان، قرية “ييلاداغ” التركية الحدودية، جلسوا جميعاً تحت الأشجار بجوار طريقٍ ترابي ينتظرون سيارات المهربين لنقلهم إلى مدينة أنطاكيا القريبة، حين تفاجئوا بسيارة حرس الحدود “الجندرما” تقف بجوارهم. ارتجف الناس خوفاً إلا هو، بقي ينظر لهم بفتورٍ لا مبالياً، علا صياح النساء، أرجوكم لا تعيدونا إلى الحرب، لدينا أطفال، بكاءهم خدش حياء الصمت، تنفس الجميع الصعداء، فالجنود غير آبهين بهم، ليس جميعهم، شخصٌ واحدٌ أرادوه من بينهم. ترجل من السيارة رجلٌ بلباسٍ مدني، ليس من حرس الحدود، أقربَ لرجال المخابرات، تقدم نحوهم، وقف أمام أحدهم. -أنت رسلان؟ -نعم -أنت التركماني؟ -نعم -أنت بطل معركة الأمس؟ -لا، لستُ بطلاً، ما أنا إلا طفلٌ يبحث عن العيد. Zero Moment - Arabic Online Post navigation Previous postNext post Related Posts الفصل السابع والثلاثون. حتمية المجازر December 12, 2022December 13, 2022 -أهدر عشرين عاماً من حياته، يخطط، ويجهز، ليجيبه على السؤال، فمن حق الجميع أن يجد… Read More الفصل الثاني. مفتاح التطور December 12, 2022December 13, 2022 على ضفاف نهر البسفور في إسطنبول، يتلألأ متحف التوب كابي، بجوار كنسية أيا صوفيا وعلى… Read More الفصل الخامس والثلاثون. شيخ الزاوية December 12, 2022December 13, 2022 تضم إسطنبول ثلاث مطاراتٍ رئيسية، مطار صبيحة الدولي في الشق الآسيوي، ومطار إسطنبول الدولي الجديد… Read More Leave a Reply Cancel replyYour email address will not be published. Required fields are marked *Comment * Name * Email * Website Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ
الفصل السابع والثلاثون. حتمية المجازر December 12, 2022December 13, 2022 -أهدر عشرين عاماً من حياته، يخطط، ويجهز، ليجيبه على السؤال، فمن حق الجميع أن يجد… Read More
الفصل الثاني. مفتاح التطور December 12, 2022December 13, 2022 على ضفاف نهر البسفور في إسطنبول، يتلألأ متحف التوب كابي، بجوار كنسية أيا صوفيا وعلى… Read More
الفصل الخامس والثلاثون. شيخ الزاوية December 12, 2022December 13, 2022 تضم إسطنبول ثلاث مطاراتٍ رئيسية، مطار صبيحة الدولي في الشق الآسيوي، ومطار إسطنبول الدولي الجديد… Read More