December 12, 2022December 13, 2022 الفصل الرابع والخمسون. رصاصة واحدة فارغة شيءٌ في قبضة يده، فتحها ورمى به نحو المطرقة … طارت رصاصةٌ فارغةٌ في الهواء بينهما، راقبها تطير نحوه بذهول، فغر فاه: لا، لا يمكن. في العراق، طاردت القوات الأمريكية قناص الرافدين، أرادت قتله، لكنها لم تتمكن حتى من الحصول على صورةٍ له، ترأس عملية المطاردة ضابط في قوات البحرية الأمريكية (المارينز)، أطلق عليه العراقيون اسم السفاح، وقد كان سفاح بالفعل، قتل عشرات من المدنيين بعد أن عذبهم، لا لشيء إلا لأنه شك أنهم يخفون عنه معلومات عن هوية قناص الرافدين. طارد مصطفى، تمكن من إلقاء القبض عليه مصاباً على إثر الاشتباك، رفض إعطائهم أي معلومات عن القناص، قطع جسده، شاهد رسلان رأس صديقه ومدربه، معلقٌ على باب المنزل حيث قتلوه، وورقة تحته مكتوب عليها، هدية لقناص الرافدين من السفاح. وإن كان من نقطة ضعفٍ في المطرقة، فهي حبه للتباهي، ثرثر كثيراً في جزيرة مالطا عن تاريخه الحافل في العراق، قبل طرده من الخدمة في الجيش على إثر جرائمه في حق المدنيين، ثم انتسابه للمقر ألفا، تحدث لبيبرس عن مطاردته لقناص الرافدين، تفاخر بلقب السفاح، وتباهى بما فعله برأس مصطفى. لم يصدق ما تراه عيناه، والرصاصة الفارغة تسقط تحت قدميه، نظر لها، نفس نوع الرصاصة التي كان يتركها قناص الرافدين خلفه قبل خمسة عشر عاماً. وضع يده على خصره، تحسس مسدسه، رفع رأسه، وقلبه قد توقف رعباً، وجبينه يتصبب عرقاً. على بعد 100 متر خلف بيبرس، لليمين قليلاً، فوق تبة صغيرة، انبطح العاشق فوق محبوبته، شفتاه تداعب رقبتها، أنفاسه تشعل فيها ناراً تتلظى نشوة. عيناه في منظار قناصته المزودة بكاتم صوت، وجبين السفاح بين الخط الأول والثاني. شامخٌ كالصقر لا يخشى الخطر عينه برقٌ وكفاه مطر وقعت عينا المطرقة عليه، تجمدت يداه على خصره، جحظت عينيه، أطلق تنهيدة….. اللعنة. غمز العاشق خصرها، لبت ندائه بقبلة بين العينين. خر المطرقة ولم يحرك ساكناً. قبلة أخرى في منتصف الهدف، سقط الآخر مفلوق الرأس. Zero Moment - Arabic Online Post navigation Previous postNext post Related Posts الفصل السابع والثلاثون. حتمية المجازر December 12, 2022December 13, 2022 -أهدر عشرين عاماً من حياته، يخطط، ويجهز، ليجيبه على السؤال، فمن حق الجميع أن يجد… Read More الفصل الواحد والعشرون. لسنا من هنا December 12, 2022December 13, 2022 -أهلاً بك، متى رجعت من إسرائيل؟ قالت كريستين بشغف وهي تجيبُ على مكالمته الهاتفية. -روبرت:… Read More الفصل الثاني والستون. وصية السيد الكبير December 12, 2022December 13, 2022 أفاق من تأثير المخدر على سريرٍ فخمٍ في غرفة ملكية، بجواره على الطاولة جهاز جده… Read More Leave a Reply Cancel replyYour email address will not be published. Required fields are marked *Comment * Name * Email * Website Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Notify me of follow-up comments by email. Notify me of new posts by email. Δ
الفصل السابع والثلاثون. حتمية المجازر December 12, 2022December 13, 2022 -أهدر عشرين عاماً من حياته، يخطط، ويجهز، ليجيبه على السؤال، فمن حق الجميع أن يجد… Read More
الفصل الواحد والعشرون. لسنا من هنا December 12, 2022December 13, 2022 -أهلاً بك، متى رجعت من إسرائيل؟ قالت كريستين بشغف وهي تجيبُ على مكالمته الهاتفية. -روبرت:… Read More
الفصل الثاني والستون. وصية السيد الكبير December 12, 2022December 13, 2022 أفاق من تأثير المخدر على سريرٍ فخمٍ في غرفة ملكية، بجواره على الطاولة جهاز جده… Read More