December 12, 2022December 13, 2022 الفصل الواحد والخمسون. صدمات متتالية -جهزوا أنفسكم، لا أريده في داخل ذلك البيت من جديد، بمجرد دخولهم في الزقاق، أريد رسلان، على قيد الحياة، لقد انتهينا من هذه الألاعيب، سيدلنا عليه أو سوف يأتي من أجله. ألكس: هل جننت؟ ما زالت العملية في بدايتها، نحن قريبون منه. المطرقة متجاهلاً إياها، موجهً كلامه لفريقِ عمله: وأريد كاترينا كذلك، أريد الاثنين هنا، غداً. التفت إلى ألكس: بمجرد انتهاء الأمر تأخذين قطك الأليف وتغربين عن وجهي، لا أريد رؤيتك هنا مجدداً، وإلى ذلك الحين، لا تفكري بإخباره أو التدخل في أي شيء. تقدم منها، همس في أذنها: إياك أن تعارضيني مرة أخرى أمام فريق عملي، لا تحاولي. ألكس وقد اشتاطت غضباً: تباً لك، أنت تتجاوز حدودك هنا أيها الغبي، لن أسمح لك بفعل شيءٍ قد يُلحق الأذى بروبرت، وتذكر حجمك ونفسك جيداً، أنت تتحدث لضابطٍ في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وفي مهمةٍ رسمية، وليس مرتزقٍ لجهةٍ مجهولة في مالطا، أقسم إن لم تلتزم قدرك لأجعلك تدفع الثمن غالياً. صمت، عاد خطوتين للخلف، تذكر نفسه، وتذكر من هي، بالتأكيد لا يمكنه تحديها لهذه الدرجة، ولا يمكنه تعريض أمن رجلها للخطر، هو في عهدتها، وهذا من حقها. -حسناً، ماذا تقترحين إذاً؟ ألكس، ما زالت غاضبة: اقترح أن تغرب عن وجهي أنت وفريق عملك، وتدع الأمور تأخذ مجراها، أو تتنحى عن المهمة ويمكنني استدعاءُ فريقٍ آخر. -لا، سنخطفهم غداً، رسلان وكاترينا، هذا الأمر منتهي، لن أنتظر حتى أفقد أثرهم. تمالكت أعصابها، هدأت: حسناً، لن يذهب روبرت للموعد، لا داعي لوجوده، يمكنكم خطف رسلان حين وصوله. -اتفقنا، وسوف تغادرين تركيا أنت وهو غداً. ألكس: هذا ليس من شأنك، هذه قضيتي، أنا من اكتشف كل الذي تعمل عليه الآن. في صباح اليوم التالي، لم تنزل كاترينا للإفطار كعادتها، ولم تغادر غرفتها، بدأ القلق ينتاب الجميع، راجعوا أشرطة الكاميرات السرية حول الفندق، وفي ساحته، لا أثر لها، لم تغادره، ما زالت في غرفتها بالتأكيد، أو أن أسوأ كوابيس المطرقة قد وقع! في الظهيرة، نفذ صبره، نزيلٌ في نفس الطابق، خرج من غرفته وتوجه لغرفتها، طرق الباب، وانتظر. لحظات، وفتح الباب، ارتبك، تلعثم، قال: عفواً سيدي، بالأمس كان صديقي نزيلاً في هذه الغرفة. الرجل: لا بأس، لا بد أنه غادر، لقد نزلت في الفندق صباح اليوم. جن جنونُ المطرقة، وجن جنون ألكس معه، أين ذهبت! راجعوا الأشرطة من جديد، لم تغادر الفندق، لم يعد أمامهم من مناصٍ إلا السؤال عنها في الاستقبال! تقدمت فتاة نحو الموظف: مرحباً، صديقتي نزيلة لديكم هل يمكنك إبلاغها بوجودي. الموظف: ما اسمها يا سيدتي -نتاشا إيفانينكو -آه، السيدة نتاشا، كم هي لطيفة، للأسف سيدتي لقد غادرت مساء الأمس. -هل لديك رقم هاتفها؟ -عذراً لا يمكنني إعطاء معلومات الزبائن لأي شخص، أعتذر سيدتي -ولكنه أمرٌ طارئ، كيف سأجدها؟ -إنها صديقتك، بالتأكيد لديك رقمها قام بالطباعة على لوحة المفاتيح في الحاسب أمامه قال: فضلاً عن أنه لا يوجد رقمٌ مسجلٌ لها كذلك انسحبت بعد أن شكرته، لا تريد إثارة شكوكه أكثر من هذا. حسناً، سنبحث عنها، دعونا الآن نركز على رسلان، ما زال بين أيدينا، ولكن يجب أن يذهب روبرت، لا يجب المخاطرة بأن لا يراه موجوداً وينصرف دون أن نلاحظه. بعد العصر، وقع أسوأ كوابيسهم مرة أخرى، لم يأتِ رسلان، انتظره روبرت نصفَ ساعةٍ كاملة، حاول الاتصال به، هاتفه مغلق، أرسل له رسالة، لم تصله. لم يعرف كيف يتصرف، اجتهد وقرر الذهاب إلى المنزل حيث التقى الشيخ حقان. طرق الباب، طرقه مرةً ثانية، ثالثة، لا مجيب. على الطرف الآخر من الزقاق، عجوزٌ يجلس على مقعدٍ من القصب أمام محلٍ لغسيل وكي الملابس، بجواره أبريق، فوقه أبريق ثاني، الاثنان فوق قاعدةٍ مستطيلة فوق عيدانٍ مشتعلة من الحطب تحتها، الشاي التركي. تذكر النادل في المقهى، لم يجربه حتى الآن، تقدم نحوه: هل تتحدث الإنجليزية يا سيدي؟ هز العجوز له رأسه بالنفي، وبدأ ينادي بالتركية ويشير بيده إلى داخل المحل. فهم روبرت، أحدهم في الداخل يتحدثها. حدّث نفسه، ربما عليّ استشارة ألكس في الموقف الحالي أولاً، أشار للعجوز بيده أن لا داعي، وهمّ بالذهاب. ناده صوتٌ من الداخل: ماذا تريد يا سيدي؟ التفت روبرت، قال: أردت السؤال عن البيت المقابل، صديقي يعيش هنا الصوت: يمكنك الدخول -أين؟ للمنزل؟ -ليس المنزل، بل يمكنك الدخول لهنا ببطء مشى للداخل، ينظر خلفه وحوله في الزقاق، لا أثر لأحد، تقدم في داخل المحل، خيالٌ وقفَ إلى جوار الحائط بين أرفف الملابس على يمينه، التفت إليه، ثم تجمد في مكانه، لم ينبس ببنت شفة. إنه هو، بشحمه ولحمه، كما في الصورة تماماً، يقف أمامه مباشرة، ليس بينهما، إلا مترٌ واحد. لم يعرف ما يفعل! خارت قواه وشجاعته في لحظةٍ واحدة، أراد الصراخ بأعلى صوته، خانته حنجرته، أراد الركض هارباً، خانته قدماه. بادره الحديث، بلا أي مقدمات -أظن أن المطرقة في الزقاق المجاور، أليس كذلك؟ أضاف بكل ثقة: يا له من غبي، لم يتعلم شيئاً بعد. هدر صوته في أذن المطرقة عبر جهاز التجسس، انتفض في السيارة في الزقاق الخلفي. أمسك هاتفه وبدأ يصرخ كالمجنون: إنه هو، إنه هو، بيبرس، إنه مع بيبرس. Zero Moment - Arabic Online Post navigation Previous postNext post Related Posts الفصل الثامن والخمسون. لا بد من تخديره December 12, 2022December 13, 2022 الصوت: أنها في أمان، أخرجناها من الفندق، هل أنت متأكد أنك تريد استخدامه معه في… Read More الفصل الحادي عشر. السيطرة December 12, 2022December 13, 2022 عدُ أوراق الشجر، يا له من إهدار لا طائل منه لمقدراتِ العقل! عليك التركيز على… Read More الفصل الرابع والأربعون. لعبة المحترفين December 12, 2022December 13, 2022 برنامج المحادثات الهدهد: مرحباً، أمرٌ غريبٌ حدث. سوفش: أهلاً، ما هو؟ -كلمني روبرت هاتفياً، يريد… Read More Leave a Reply Cancel replyYour email address will not be published. Required fields are marked *Comment * Name * Email * Website Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ
الفصل الثامن والخمسون. لا بد من تخديره December 12, 2022December 13, 2022 الصوت: أنها في أمان، أخرجناها من الفندق، هل أنت متأكد أنك تريد استخدامه معه في… Read More
الفصل الحادي عشر. السيطرة December 12, 2022December 13, 2022 عدُ أوراق الشجر، يا له من إهدار لا طائل منه لمقدراتِ العقل! عليك التركيز على… Read More
الفصل الرابع والأربعون. لعبة المحترفين December 12, 2022December 13, 2022 برنامج المحادثات الهدهد: مرحباً، أمرٌ غريبٌ حدث. سوفش: أهلاً، ما هو؟ -كلمني روبرت هاتفياً، يريد… Read More